أحمد بن الحسين البيهقي

186

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

فطفرت عن الناقة ثم ربطت عليه شرفا أو شرفين يعني استبقيت نفسي ثم عدوت حتى ألحقه فأصك بين كتفيه بيدي فقلت سبقتك والله قال فضحك وقال إن أظن حتى قدمنا المدينة رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن سلمة قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو عامر العقدي قال حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه فذكر بمعنى هذا الحديث وقال فسبقته إلى المدينة قال فلم نلبث إلا ثلاثا حتى خرجنا إلى خيبر رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم وزعم محمد بن إسحاق بن يسار أن هذه الغزوة كانت عقيب غزوة بني لحيان وأنهم فاتوا ببعض النعم حتى انفلتت المرأة التي أسروها على ناقة من إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فركبتها وجاءت بها وذلك فيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في المغازي قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيرهما قالوا لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني لحيان لم يقم بعد قدومه إلا ليالي قلائل حتى أغارت بنو فزارة عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري في نفر من بني فزارة على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بالغابة وفيها رجل من بني